أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
276
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الرّابع ؛ حول - بكسر الحاء ونصب الواو - : التّحويل ؛ قوله تعالى في سورة الكهف : لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا « 1 » أي : تحويلا : ويقال : حيلة « 2 » . والوجه الخامس ؛ التّحويل : التّغيير ؛ قوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » : وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا « 3 » أي : تبديلا وتغييرا . * * * تفسير الحفظ على ستّة أوجه العلم * الصّيانة * الحفظ بعينه * الشّفقة * الضّمان * الشّهادة * فوجه منها ؛ الحفظ : يعنى : العلم ؛ قوله تعالى في سورة المائدة : بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ « 4 » بما عملوا ووعوا « 5 » . والوجه الثّانى ؛ الحفظ : الصّيانة والعفّة ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ « 6 » ؛ وقوله : « حافظات » : صائنات لأنفسهنّ ؛ وكقوله تعالى في سورة الأحزاب : وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ « 7 » يعنى :
--> ( 1 ) الآية 108 . ( 2 ) فيكون على هذا المعنى لا يحتالون منزلا غيرها ؛ كما قال الزجاج . والمعنى الأول ؛ قاله أبو علي . وقال الأزهري : والتحويل مصدر حقيقي من حوّلت ، والحول اسم يقوم مقام المصدر . كما في ( تفسير القرطبي 11 : 68 ) و ( اللسان - مادة : ح . و . ل ) . ( 3 ) الآية 77 ، وتسمى سورة الإسراء ، ونحوه كما في سورة فاطر / 43 . ( 4 ) الآية 44 . ( 5 ) كما في ( تنوير المقباس : 341 بهامش الدر المنثور ) ، وفي ل : « بما عملوا من كتاب وأودعوا » ، وفي م : « بما عملوا أو وعوا » . ( 6 ) الآية 34 . ( 7 ) الآية 35 .